الشيخ نجم الدين الغزي

129

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

فقام كل من الانفار الأربعة عند طرف من أطرافه فلم يستطيعوا رفعه فاستدعى بأربعة معهم فلما كملت عدتهم ثمانية خف عليهم حتى حملوه ونقلوه لسر الهي ونقل والده سيدي الشيخ علوان رضي اللّه تعالى عنه عن الشيخ مسعود الصنهاجي وكان من أصحاب التبّاسي ان رجلا كانت منه نظرة لأجنبية فدخل على الشيخ فاستطرد الشيخ في الكلام ثم قال ما قرا أحدهم يدخل علينا وعينه تقطر من الزنا فاعترف صاحب الذنب بعد وجل الباقين وكانت وفاة التباسي رضي اللّه تعالى عنه بنفزاوة بالنون والفاء والزاي في ذي القعدة سنة ثلاثين وتسعمائة كما ذكره ابن الحنبلي في تاريخه في ترجمة سيدي علي ابن ميمون نقلا عن خط شيخه الزين ابن الشماع وذكر ابن طولون في تاريخه في وقائع سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة يوم الجمعة ثالث عشري المحرم صلي غائبة بالجامع الأموي على الشيخ المسلك احمد الدباسي المغربي التوزي توفي بمعاملة نفزاوة من الجناح الأخضر من الغرب وقد جاوز المائة سنة وشاع انه شيخ السيد علي ابن ميمون رحمه اللّه تعالى ( احمد ابن محمد الباني ) احمد ابن محمد الشيخ الصالح الفاضل المعتبر شهاب الدين أبو العباس ابن الشيخ المسند العالم المعمر شمس الدين الباني المصري الشافعي الاصمّ كأبيه صنّف تفسيرا من سورة يس إلى آخر القرآن وباعه مع بقية كتبه لفقره وفاقته ( وولده ) الشيخ شمس الدين الباني أحد شيوخ الشيخ جلال الدين السيوطي وخرّج له السيوطي مشيخة وقرأها عليه وكانت وفاة والده صاحب الترجمة يوم الجمعة سادس عشر المحرم سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( احمد ابن إبراهيم الحاملي ) احمد ابن إبراهيم ابن عبد الرحيم القاضي شهاب الدين ابن شيخ الاسلام برهان الدين الأنصاري الحاملي ثم المقدسي الشافعي ولد في سنة ست وأربعين وثمانمائة واشتغل في العلم على والده وعلى شيخ الاسلام الكمال ابن أبي شريف وباشر نيابة الحكم العزيز بالقدس الشريف في حياة والده ذكره صاحب الانس الجليل وقال وهو خير متواضع ولي مشيخة الخثنية بنزول صدر من والده قال وهو مستمر إلى يومنا يعني بعد سنة احدى وتسعمائة وتقدم ذكره أخيه في المحمدين ولم يتفق لي تحرير وفاتهما رحمهما اللّه تعالى ( احمد ابن إبراهيم ابن منجك ) احمد ابن إبراهيم ابن محمد ابن إبراهيم ابن منجك الأمير شهاب الدين الدمشقي لم يحمد ابن طولون سيرته في اوقافهم ومات بطرابلس